المادة 99
يُعَيَّن لكل مصلحة مدير عام، ولكل دائرة وإدارة مدير يتولى إدارتها، ويكون مسؤولاً عنها مباشرة، ويكون هؤلاء المديرون مسؤولين أمام من يتولى الإدارة العليا لمصلحتهم، أو دوائرهم أو إداراتهم من حيث عملهم، ومسؤولين أمام الوالي والعامل من حيث التقيد بالأحكام والأنظمة العامة.
إنه لضمان سير المصالح والدوائر والإدارات فلا بُدَّ من تعيين مسؤولين لها. فَيَعِيْن لكل مصلحة مدير عام يتولى إدارة شؤون المصلحة مباشرة، ويشرف على جميع الدوائر والإدارات التابعة لها. وَيَعِيْن لكل دائرة، ولكل إدارة، مدير يكون مسؤولاً عنها مباشرة، وعماً يتبعها من فروع وأقسام.
هذا من حيث إنشاء إدارة المصالح، أو إنشاء الديوان، أما من حيث مسؤولية هؤلاء الموظفين، فَإِنَّهُمْ أجراء، وفي الوقت نفسه رعايا، فهم من حيث كَوَضُ أجراء، أي من حيث قيامهم بعملهم، مسؤولون أمام رئيسهم في الدائرة، أي أمام مدير الدائرة. ومن حيث كَوَضُ رعايا مسؤولون أمام الحكام من ولاية ومعاونين، ومسؤولون أمام الخليفة، ومقيدون بأحكام الشرع، وبالأنظمة الإدارية.